ولفت ماهر حنين الى أن هذه القطعية ان تمت ستؤدي الى خسارة منعطف 25 جويلية .
ودعا الباحث في علم الاجتماع من جهة أخرى المجتمع المدني و السياسي الى الكف عن التفكير بدل الناس وفي مكانهم و الاعتقاد بملكية الحقيقة و الانوار و الخلاص .
وأضاف حنين أنّه لا يمكن القبول بتحول الزخم الاجتماعي التواق للحرية و الكرامة الى زخم ميت يتكلم باسمه رئيس الجمهورية فقط حتى و ان كان يريد أن يقدم لنا فكرة أساسية مفادها انقاذ الدولة.
وقال "لا يمكن أن نقبل تحول إدارة الدولة الى إدارة فردية و ممركزة جدا لافتا الى أن الدولة القوية مطلوبة ولكنها ديمقراطية بالأساس".
وشدد على أن كل قضايا المجتمعات الديمقراطية تحسم وتناقش في ظل المؤسسات الديمقراطية المنتخبة و في ظل السلطة المضادة سلطة المجتمع المدني و الاعلام الحر.
المصدر: ديوان اف ام